فرنسا: اتهام نتفليكس بالإساءة إلى الجالية المغاربية بعد عرض فيلم "أثينا"

أثار فيلم "أثينا" (Athena) الذي طرحته منصة "نتفليكس" مؤخراً، موجة غضب على منصات التواصل الاجتماعي الفرنسية، بسبب ما اعتبره كثيرون مسيئًا لجاليات دول المغرب العربي.

وتدور تفاصيل الفيلم، الذي أخرجه رومان نجل المخرج الشهير "كوستا غافراس" في ضاحية خيالية بالعاصمة الفرنسية أُطلق عليها اسم "أثينا" والتي يسكنها غالبية من العمال القادمين من دول أفريقية وعربية.

وتبدأ الأحداث حين يُعتقد أن فتى فرنسيًا من أصول عربية، يبلغ من العمر 13 سنة، قُتل على يدي الشرطة الفرنسية، فيقرر شقيقه -ويدعى كريم- السيطرة على الحي والانتقام له.

وتتطور الأمور بعدها ليحتجز كريم أحد أفراد الشرطة رهينة في خضم الاشتباكات بين "المتمردين" في أثينا وقوات الأمن.

ناشطون ومغردون وجدوا في الفيلم الذي أنتجته منصة "نتفليكس" تعزيزاً للصور النمطية التي ارتبطت بالجالية العربية عامة وجالية المغرب العربي في فرنسا خاصة، ويسعى لتقديمهم كأشخاص لا يعرفون سوى العنف والصراع والتمرد على الجهات الرسمية.

Je vais vous faire gagner votre temps….

ce film est une daube ⤵️Rien ne va: scénario, crédibilité, clichés à outrance.

Il aurait pu être intéressant, il est juste ennuyant voire risible.

— Nick Curran (@Nick_Curran_M) Autre le fait que c’est remplie de clichés, c’est un des pire film que j’ai vue , ya énormément d’incohérences, et le pire c’est que l’histoire commence car un flic a tuer un enfant et a la fin bha tu c toujours pas qui l’a tué mdr ont dirait ils ont oublié la fin mdr — Bridouⵣ🇩🇿 (@Bridou_M3) وترى منصة "تاجمات" (Tajmaât) -المهتمة بقضايا الإسلاموفوبيا والجالية المغاربية- أن الأمر أصبح مستفزًا.

On n'a pas pu réagir à temps suite à l'attaque à notre encontre de l'extrême droite, mais encore une fois le synopsis repose sur des violences urbaines, suite à un Maghrébin tué dans une cité.

On est vraiment FATIGUÉ, depuis les années 90 c'est toujours le même thème.

— Tajmaât (@Tajmaat_Service) ويتكرر منذ تسعينيات القرن الماضي، في أي عمل فني أو سنيمائي يتم تقديمه عن القادمين من دول شمال أفريقيا، بأنهم "يتعاطون المخدرات، يجنحون إلى العنف دوما، عاطلون عن العمل، يهاجمون الشرطة".

ولم ينل فيلم "أثينا" انتقاد الجالية المغاربية فحسب بل امتد إلى تيار اليمين الفرنسي الذي يرى أنه يسيء إلى الشرطة، ويحرض ضدها ويخدم أيضا أطروحة "الشرطة تقتل" التي يروج لها اليسار، على حد زعمه.

رئيس حركة "استرداد فرنسا" إريك زمور، قال إن الفيلم مجرد حكاية دعائية لا أكثر، سيحرض ضد الذين يسعون من أجل المحافظة على النظام العام داخل الأحياء الفرنسية.

Dans l’imaginaire de la gauche Netflix, les banlieues sont terrorisées par des skinheads déguisés en policiers.

est une fable de propagande qui prêterait à rire si elle n’incitait pas à la violence contre ceux qui tentent de maintenir l’ordre avec de si faibles moyens.

— Eric Zemmour (@ZemmourEric) من جانبه، اعتبر النائب الأوروبي والناشط بحزب "استراد فرنسا" جيروم ريفيه أن العمل الفني يعكس هوس خصومه من اليسار بالجانحين خصوصاً في أحياء الضواحي في باريس.

Le film « Athena » est ridicule et révélateur de la fascination navrante des gauchistes pour les délinquants des cités.

Bien sûr cela ne dérangera personne que les femmes soient quasiment inexistantes dans ce genre de fictions, ou reléguées à des rôles secondaires et clichés.

— Jerome Riviere (@jerome_riviere) وكان صحفيون بالشأن الثقافي قد كشفوا في يوليو/تموز 2022 عن فيلم ستنتجه قناة "تي إف-1" حمل اسم "النونو " وتدور أحداثه حول البطل "سمير" (40 عاما) الذي يعيش مع والدته في الحي الذي نشأ وترعرع فيه، وهو عاطل عن العمل ويكسب قوته من تدريب فريق كرة القدم للأطفال.

je pose ici le pitch d'un nouvel unitaire de TF1 en tournage cet été, intitulé "LE NOUNOU".

— nora bouazzouni (@norabz) وأثار الفيلم أيضا غضباً آخر لأنه يقدم بطلاً عربياً أو مغاربياً على أنه عاطل عن العمل ولا يفعل شيئًا، سوى تدريب فريق كرة القدم للأطفال في الحي.

الوكالات      |         (منذ: 2 أشهر | 39 قراءة)
.